أخبار وطنية هذه آخر 10 تدوينات كتبها الراحل الصغير أولاد أحمد قبل وفاته
غادرنا مساء اليوم الثلاثاء 5 مارس الشاعر الكبير الصغير أولاد اثر صراع طويل مع مرض السرطان واقامته بالمستشفى العسكري بالعاصمة وفي آخر التدوينات التي كتبها الفقيد نذكر انه دوّن
يوم 4 مارس كلمات عنونها ب"ميلاد"
ميلاد
عيد ميلاد في غرفة أنيقة بالمستشفى العسكري؟
هذا يحدث أيضا.
سأعيش هذا العيد وأحكي لكم، رغم أنّ أصابعي تثقل زمن الكتابة، وعواطفي تنساب بغزارة إذا تمكّنت من الكتابة:
و كتب يوم 4 افريل ايضا قصيد بعنوان "تونس" هذا نصها:
سلّمتُ في الدُّنيا...
وقلتُ:أ كونُها:
شعرًا
ونثرًا
ناقدًا
ومُبشّرًا
...طولَ الفصولِ الأربعهْ
أنْثَى
وأمّي
ليس لي .... قبْرٌ
في المــَا-بعْدُ
(في الأُخْرى)
سوى هذي الحُروفِ الأربعهْ
تونس
المستشفى العسكري
4- 4 - 2016
وفي نفس اليوم كتب :
هو يَبْكي على قرطبهْ
قلْ لهُ:
ما الذي تفعل الأمْس في قرطبهْ؟
وبتاريخ 3 افريل دون
توقيف برنامج " بيت الخيال " جريمة داعشية أخرى في حق الثقافة والفكر والابداع.
نريد تفسيرا لمبررات هذا التوقيف
وبتاريخ 30 مارس نشر صورة لمغلف كتابه "نشيد الايام الستة" ودون عليها :"
هذا الكتاب بقي محجوزا من سنة 1984 الى سنة 1988 .... ثم مزّقت وزارة الداخلية ال 3000 نسخة الاولى منه
وبتاريخ 12 مارس توجه الى اصدقائه بهذا الطلب :
اشكون ينجم حيّوللي pdf الى WORD...بشكل نضيف وسريع . ااشكرر سلفا
رقم ايميلي غلى الخاص الان
وبتاريخ 27 فيفري دوّن على صفحته :
أكيد جدا:
صديقي فلسطيني يسكن في مالطا، نسيت اسمه فجأة ،يترجم الشعر...ارجوه الاتصال بي على الخاص...
الشكر سلفا
وبتاريخ 27 فيفري تمنى عيدا سعيدا لابن صديقه حيث كتب :
عيد ميلأد سعيد / يحيى / ابن صديقي / خالد العجرودي
ونشر يوم 26 فيفري قصيد
أرى أنّني صرتُ شيئًا
أرى أنّني صرتُ شيئًا
ولا فرقَ بيني وبين الحجرْ
وأنّي علوتُ عليَّ
فطال الجدارُ
ودار الجدارُ
وآوى ظلالَ البشرْ
ولم أفشِ سرًّا بسكّانِ جسمي
ولمْ أتشرَّبْ عليهم مطرْ
أرى أنّني أيُّ شيءٍ:
كراسٍ يداومُ فوقي الكلامُ وتحلو السّياسةُ
يحلو الضّجَرْ
منافضُ مملوءةٌ بالرّمادِ
بلاطٌ
زجاجٌ
محابسُ مكسورةٌ في الزّهَرْ
حصًى...
أو عصًا...
ينقطُ الطفلُ بي أحرفًا في ترابِ الممرْ
وداعًا لماذا؟
وأهلاً بماذا؟
مِن الآنَ لا شيءَ أعني
ولا شيءَ يُعنى
ولا شيءَ شيءْ
طعامي نيءْ
أنا الشيءُ في ذاته:
أنا ناقةُ القُرَشيّ
أنا قلقُ المتنبّي
أنا بغلةُ الإصفهاني
أنا كلبُ كافكا
أنا الخيْزباز
صفاتي : الهباءُ العظيمُ ولطْمُ الهواءِ
ووهمُ المجازْ
أمامي ثلاثون يومًا
لأبني غدي تحتَ أمسي
ويومٌ...
لأعرفَ مِنْ بَدني أين رأسي
وآنٌ...
لأقتلَ نفسي بنفسي
وخمسُ دقائقَ
حتّى يطوف برأسي الغجرْ
سلامٌ أخيرٌ عليَّا
أنا صرتُ شيَّا
ومَيتًا... وحَيَّا
ولا فرق بيني وبين الحجرْ
تونس 20- 2- 92
وبتاريخ 22 فيفري نشر مجموعة من القصائد الجديد عنونها ب"الكاراكوز "
https://www.facebook.com/ouled.ahmed.79/posts/502408339942045